علاء الدين مغلطاي

336

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال

فقال : فقوله في جد الأصمعي : كان يقرأ الكتب على المنبر كما يقرأها الخراساء النوم . قال التوزي ما جرت فأخبرت بذلك الأصمعي فتغير وجهه وقال : هذا كتاب ورد من عثمان بن عفان على ابن عامر ؟ فلم يوجد له من يقرأه إلا جدي . قال : وقيل لأبي عبيدة إن الأصمعي يقول : [ على فرس له فذكر كلاما ] فقال أبو عبيدة : سبحان الله إنه يتشبع بما لم يعط والله ما ملك أبو الأصمعي دابة قط إلا في [ . . . . . . ] . وقال الأزهري في " التهذيب " : عن أبي محمد سلمة بن عاصم : كان الأصمعي أذكى من أبي عبيدة وأحفظ للغريب منه ، وكان أبو عبيدة أكثر رواية منه ، وكان الرشيد استخلص الأصمعي ، وكان يرفعه على أبي يوسف القاضي ، وكان علمه على لسانه . وعن الرياشي : كان صدوقا صاحب سنة ، عمر نيفا وتسعين سنة ، وله عقب وأبو عبيدة كثير الرواية عنه وهو قرينه . وقال له خلف الأحمر أستاذه : وأنا ويكتب مطبوعان على شعره ، وأبو عبيدة ليس له في الشعر طبع ، وقال ثعلب : كان عنده غريب . وذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات " . وقال ابن قتيبة : رأى أبوه الحسن وجالسه ، وكان عبد الملك شديد التوقي لتفسير القرآن وحديث النبي - صلى الله عليه وسلم - ، لا يعلم أنه كان يرفع الأحاديث ، وكان صدوقا في غير ذلك من حديثه ، صاحب سنة ، وولد سنة ثلاث وعشرين ومائة وتوفي وله ثمان وتسعون سنة وله عقب . وفي كتاب " أخبار النحويين " للسيرافي : قال محمد بن يزيد : كان الأصمعي أسد الشعر والغريب والمعاني ، وكان أبو عبيدة كذلك ، ويفضل على